Ads
صباح الخير
ثانويات
دنيا ودين
tv
رياضة
أدب وثقافة
الاخبار
الصفحة الرئيسية :: موقع لونك
بإمكانكم ارسال الاخبار والحداث المهمة اليومية على البريد الالكتروني التالي  lonak01@gmail.com او بتعبئة النموذج بالضغط هنا
مشكلة وحل
أغاني
لونك أنت
العاب
صور
أطفال
فن ومشاهير
كوكتيل
الصحو والبيت
ابراج
شريط
شريط
القائمة
الصفحة الرئيسية >> أقلام رصاص
القائمة
سوبارو وآراء مسبقة حول النساء!
8/1/2010 9:53:36 AM


اقلام رصاص – موقع لونك
عندما قال لي صديقي إن المرأة لا تحسن السياقة، ظننتها مجرد أفكار مسبقة. وحين أكد أمامي أنها لا تعرف كيف تعود بالسيارة إلى الخلف (ريفرس)، استغربت كلامه. والأصعب، كما قال، حين ترغب سائقة بالتوقف بين سيارتين مركونتين.

 

ذات يوم، عندما كنت أسافر بسيارتي في شارع يتفرع من الطريق الرئيسي في بلدتي شاهدتها تتراقص أمامي. كانت هذه سوبارو سوداء حديثة. سافرت السيارة بصورة غير منتظمة، وكأن شابا في مقتبل العمر يقودها ويقوم بحركات غريبة في الشارع الذي تسكنه حبيبته.

 

حين قال لي صديقي ما قال ضدّ المرأة لم أتعاطف مع كلماته. ولم أظنه جادًّا بما يقول. هناك من يقولون بعض الكلمات على سبيل الدعابة، وإن كانت هذه الدعابة حادة وجارحة بحق الآخرين في بعض الأحيان. ظننته من المازحين!.

 

ولا أدري لماذا قررتُ وأنا أقود سيارتي للمشاركة في اجتماع هامّ في دار البلدية، وبدون أن أرى بوضوح من بعيد.. قررتُ أن امرأة هي من يسوق السيارة التي تسافر أمامي بهذه الصورة المتموجة الغريبة. قلت بيني وبين نفسي: لا داعي للتسرّع في الحكم، فقد يكون السائق رجلا !!.

 

بعد ثوان رأيت أضواء الفرامل الخلفية الحمراء ثم توقفت السيارة فجأة إلى جانب الطريق. اقتربت منها. صار طيف السائق يتضح شيئا فشيئا.

 

حاولت تجاوزها من اليسار فلم استطع. الشارع ضيق.

فجأة نزلت منها امرأة.

 

واوووو. هل صدق صديقي في حكمه على المرأة، وعلى كيفية سياقتها للسيارة؟

 

انتظرت قليلا. لم تلتفت السيدة إليّ بتاتا. لم تعتذر مني على تعطيل حركة السير. لم تسألني إذا كنت مسرعا إلى العمل أو إلى أي مكان آخر. بدون شور ولا دستور.

انتظرت وانتظرت. تعلمت أن لا أطلق زامور السيارة، إلا في وقت الخطر.

لم أرغب في أن أزعج الناس الذين يسكنون هذا الشارع الفرعي بصوت زامور سيارتي العالي.

 

طال انتظاري. صرت أقلّب موجات الراديو بحثًا عن نشرة أخبار. كانت أرقام الساعة قريبة من الحادية عشرة قبل الظهر. قد تمر بضع لحظات، فتزحزح السيارة من مكانها.

فتحت السائقة الباب الخلفي. أخرجت منه شيئًا. وضعته في صندوق سيارتها الخلفي. لاحظت أنها خشبة للكيّ.

 

ازداد ضغطي. كدت أنفجر. بدأت بفتح زجاج نافذتي لأطلب منها التحرّك بسرعة. لكنّني تمالكت أعصابي. قلت بيني وبين نفسي إنها سوف تنهي هذه المهمة قريبًا. المسألة لن تطول. ها هي ستركب سيارتها من جديد وتنطلق.

 

ثم انطلقت الصافرات من الجهة الأخرى. السائقون القادمون من الجهة المعاكسة لم يتحملوا الانتظار.

 

اقترب موعد الاجتماع الذي سأشارك فيه بعد قليل. رفعت يدي لأضغط أنا بدوري على الزامور... لكنني أعدتها إلى المقود. فككْتُ حزام الأمان ونزلْتُ من سيارتي.

من الجهة اليمنى للرصيف تقدّم كرسي متحرّك يجلس عليه شيخ هرم مشلول. كانت السيدة تنتظره لكي تقله بسيارتها، كما يبدو، إلى العيادة.

 

ساعدْتُ الشيخ المشلول في ركوب السوبارو. عدت إلى سيارتي، بدأت بوضع حزام الأمان وتساءلت لماذا كدت أومن بقناعات صديقي وبآرائه المسبقة حول النساء!

 

 nader_subaru_2.jpg

 


 

001ataselbena.jpg

OnlinGames.jpg


 





عدد التعقيبات : 2
  1. بدوييييه
    شوي ده
    الأسم : وحد

  2. اني معاي سوبارو حمرا
    كل الاحترام للي كتب هذا المقال اني فهمت المغزى من القصه اتمنى انو الناس فهمت المغزى مثلي
    الأسم : امراه معاها سوبارو

الجليل الاعلى
13-24 درجة

بئر المكسور
10-18 درجة

الناصرة
12-22 درجة

حيفا
13-19 درجة

القدس
14-23 درجة

المثلث
13-23 درجة

النقب والجنوب
15-25 درجة

دولار 3.8490
يورو 4.6363
دينار اردني 5.2896
جنيه مصري 0.6812
جنيه استرليني 5.6373
10 ليرات لبنانية 0.0247