
اكتب بلونك – موقع لونك
الاُمة العربية ومنذ القِدم معروف عنها النخوة والشهامة وقد بات هذا الموضوع مصدر اِلهام لكثير من الشعراء ومعروف عن العربي طيبة القلب والمشاعِر المفرط في استعمالها احيانا .
ولربما ان هذا الافراط في صرف المشاعر قد تجلى في قضية ان نشعر بما يعانيه عامل النظافة وحرصا منا على سلامة ظهره فقد بدانا بانقاص وزن تلك العربة التي يجٌرها نحو الشاحنة التي تجمع القمامة طبعا ليس العيب في الفكرة لكن العيب لا بل الفاجعة هي في كيفية فعل ذلك .
فقد اصبح ياتي العامل ليُفرغ حاوية القمامة الخاصه بنا فيجدها خالية الا من بعض الفضلات البيتيه. طبعا ليس لاننا لا نملك ما نضعه فيها بل لاننا وببساطه نجعل من الحاوية عبارة عن وردة جورية بين بستان جميل من شتى انواع القُمامة التي تُزين ارصفة الطرقات. وحتى في مجالسنا كثيرا ما نرى طفلا ياكل شيء ما كان قد اشتراه ويُلقي بالقشرة على الارض او (بالقرب) من الحاوية.
وهذا مشهد نراى بكثرة في مدارسنا فهناك شغف لدى طلابنا في ان يصبحو يوما ما نجوم في كرة السلة فهم دائما يحولون ان يقذففو (علبة الكولا) في الحاوية لكن يتبين انه لا امل في ان يصلوا الى النجومية والمحزن ان الموضوع ينتهي عند ذالك متجاهلين ان الكرة اسف اقصد ال(علبة) التي قذفوها ما زالت ملقاة على الارض فلا يتكلف احدهم بوضعها داخل الحاوية (طبعا فهذا انتقاص للرجولة) !!!
اخي القارء هل هناك عداوة ما بينك وبين حاويات القمامة ؟
هل استعمالها صعب لدرجة انك تجهل كيفيت ذلك ؟
ام اننا بتنا لا نابه ان تكون صورتنا امام للاخر صورة تليق بعروبتنا واسلامنا .
