
أكتب بلونك – بقلم محمود سعيد
كانت البداية في المكسيك, عندما انتشر عبر الفضائيات والمحطات الإذاعية خبر مفاده انتشار فيروس خطير. تسبب بوفاة العشرات, وما هي إلا أيام حتى اتسعت رقعة الانتشار لتشمل عدة دول.
وأصبح (أنفلونزا الخنازير) حديث الساعة لدى كافة فئات المجتمع, سواء على صعيد المواطنين البسطاء أو على المستوى الطبي والسياسي أيضا .
وحتى الآن سُجلت الآلاف من حالات الوفاة من تداعيات هذا المرض. لكن ما يًثير الانتباه هو سرعة إنتاج لقاح مضاد, وتسارع الدول لاقتنائه لتحصين مواطنيها.وهذا الأمر كان مصدر قلق لدى الكثير من الجهات التي تدعي أن هذا الفيروس قد تم تطويره في مختبرات سرية ونشره بين الناس. والهدف من هذا هو تقليل الكثافة السكانية التي تتزايد على وجه الكرة الأرضية, مما يُقلل الموارد الطبيعية بشكل كبير.
ومن هنا تنتج التساؤلات التالية:
هل تعتقد أن هذا المرض فعلا مؤامرة؟
هل يحق لأحد ما تقرير عدد السكان الأرض غير خالقها؟
هل باتت أرواح البشر تجارة لشركات الأدوية؟

