
اكتب بلونك – بقلم رمزي غدير
في الفترة الأخيرة تعتلي عناوين الصحف وصفحات المواقع بشكل دائم أخبار العنف والجريمة
وأعمال الشغب منها :
إحراق سيارة فلان , إطلاق النار على فلان , ضرب وتهشيم فلان , الاعتداء على المعلم فلان
وأعمال لا تعد ولا تحصى تدون في سجلات الإجرام
لكن إلى متى ؟ وما الذي أدى بنا إلى ذلك ؟
من المسؤول ؟ أو بالأحرى هل هناك من مسئوول أم أنها أعمال يحاسب عليها الأفراد فقط ؟
أهي البذرة الغربية التي زرعت في نفوسنا وباتت ترتوي بهذه الأعمال ؟
تلك البذرة المتطفلة التي باتت تقضي على عاداتنا وتقاليدنا وديننا !
عندما يُعتدى على المعلم فأين تلك المقولات التي كبرت معنا منذ الصغر :
" قم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا " , " من علمني حرفا كنت له عبدا " ,
ومقولات لا تعد ولا تحصى
فعاداتنا وتقاليدنا وديننا لم يتركوا لنا ثغرة فقد أوجدوا لنا " لكل مقام مقال "
وكانوا خير دليل في طريق الخير والأعمال الحسنة
إلى أن زرعت تلك البذرة الخبيثة التي شتت انتباهنا بالمغريات
لتستولي على قلوب مؤمنه وطيبة لتحولها إلى مجمعات من الحقد والكراهية
لتؤدي بنا إلى أن نسمع يوميا :
ابن قتل أباه , أب اغتصب ابنته , أم قتلت طفلها , أخ قتل أخاه
واه أسفاه على امة عربية
هنا ألقيت اللوم على المجتمع ككل
لكن لا ننسى أن هناك من حافظ على تلك العادات والتقاليد ولم ينجر مع التيار
وحافظ على نهج حياة خير خالي من تلك المشوهات
لشعب عرف بأخلاقه الحميدة وأعماله الطيبة ويبقى السؤال
كيف ؟ وما الحل برأيكم